الحريف نيوز

الحريف نيوز : أخبار طازه ولعة نار

اغتصبها 3 شباب دون رضاها .. والنيابة تحليهم للمحاكمة الجنائية
أخبار حوادث

اغتصبها 3 شباب دون رضاها .. والنيابة تحليهم للمحاكمة الجنائية

أصدرت النيابة العامة المصرية، الاثنين، بيانا حول قضية مواقعة أنثى بغير رضاها في قريةٍ سياحيَّةٍ بالساحل الشمالي خلال العام 2015.

 

وقالت لائحة الاتهام في تأكيدها: “طلبت النيابة العامة توجيه المستنكرين شريف الكومي ويوسف قرة والأمير زايد إلى محكمة الجنايات المجهزة لردهم على ارتكابهم المخالفات. الجماع مع أنثى دون موافقتها في بلدة الرحالة على الساحل الشمالي خلال عام 2015. ”

وأضاف التأكيد: “أقامت النيابة العامة الدليل أمام الخصوم من إعلان المحكوم عليه وستة مراقبين مختلفين ، وما ظهر من رؤية سجل مرئي لجزء من الواقعة اعتدى فيه اثنان من المبحوثين صراحة على الشخص المعني. الدليل العلمي في وزارة الداخلية يطابق التقديرات البيومترية للشخص المعني والمكلف برعايته مع تقديراتهم في صورهم الملتقطة على الأرض ، وتم ربط الحساب بالتقرير المقدم إلى النيابة العامة بشأن واقعة الاعتداء على شابة (فندق فيرمونت نايل سيتي) وقادت تحقيقاتها في الحادثين “.

تقدمت لائحة الاتهام بأنها “كرر نسخة طبق الأصل من أوراق مجموعة الأدلة الهجومية ضد سيدة شابة (في فندق فيرمونت) ، والتي لا تزال الفحوصات مستمرة بالنظر إلى ما حصلت عليه النيابة العامة من خلال البريد الإلكتروني الذي تم إرساله إلى تلك القضية ، وأسندت الصورة المكررة للحلقة التي ألمحت إليها اليوم لمحكمة الجنايات ، وتعاملت معها ، وأثناء النسخ والرجوع ، ما يضمن سرية الفحوصات وحفظ معلومات التجمعات في الحلقتين.

وأضافت: “إن النيابة العامة تتابع باهتمام ما يتم توزيعه عبر جهات إعلامية على شبكة الإنترنت فيما يتعلق بالخيارات التي يقدمها المدير القانوني فيما يتعلق بفكر فرصة جزء من المستنكرين عنه ، وما ينظر إليه البعض. لأنه من خلال الشيء يتم توزيعه بإغضاب الأفراد وزعزعة الانسجام العام من خلال تداول صورة لا تصدق للواقع الظاهر في الامتحانات ، وتؤكد النيابة العامة أن أفضل طريقة لتقديم هذه الاختيارات هي من خلال الاستراتيجيات المحددة في القانون ، الحفاظ على القانون والنظام وحفظ مجد السلطة التنفيذية القانونية ، وتأكيد رد فعلها الحازم على أي مساعٍ لتخريب ذلك التقدير أو نشر كلمة زائفة عن الامتحانات وما تضمنته … حفظ الله البلاد.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *