الحريف نيوز

الحريف نيوز : أخبار طازه ولعة نار

على غرار فاجعة البدرشين.. "كبشة حفار" تنهي حياة طفل في أبو النمرس
حوادث

على غرار فاجعة البدرشين.. “كبشة حفار” تنهي حياة طفل في أبو النمرس

[ad_1]


09:20 م


الإثنين 06 سبتمبر 2021

كتب – محمد شعبان:

لم تمر سوى أيام على حادث مؤسف راحت ضحيته ربة منزل وطفلتها دهسهما حفار بمركز البدرشين حتى تكرر الأمر لكن تلك المرة الضحية طفل.

تلقى اللواء مدحت فارس مدير مباحث الجيزة إشارة من شرطة النجدة بوقوع حادث بطريق المريوطية ووجود متوفى.

وجه مدير قطاع الجنوب بسرعة انتقال قوة من قسم شرطة أبو النمرس إلى محل البلاغ تنسيقا مع مباحث فرقة الجنوب.

تحريات العقيد محمد مختار مفتش فرقة جنوب الجيزة، توصلت إلى أنه أثناء سير طفل يبلغ من العمر 12 سنة، يعمل في بيع العصائر صدمه حفار “كبشة الحفار” ليلقى مصرعه في الحال.

وتحفظت قوات الشرطة بقيادة الرائد أحمد يسري رئيس مباحث أبو النمرس والنقيب فارقو عبد القادر الضابط بفرقة الجنوب على السائق الذي نفى تعمده “ماكنش قصدي.. عمره كده”.

تم إيداع الجثة المشرحة تحت تصر النيابة العامة تمهيدا للتصريح بالدفن بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

[ad_2]
على غرار فاجعة البدرشين.. “كبشة حفار” تنهي حياة طفل في أبو النمرس
[ad_1]


09:20 م


الإثنين 06 سبتمبر 2021

كتب – محمد شعبان:

لم تمر سوى أيام على حادث مؤسف راحت ضحيته ربة منزل وطفلتها دهسهما حفار بمركز البدرشين حتى تكرر الأمر لكن تلك المرة الضحية طفل.

تلقى اللواء مدحت فارس مدير مباحث الجيزة إشارة من شرطة النجدة بوقوع حادث بطريق المريوطية ووجود متوفى.

وجه مدير قطاع الجنوب بسرعة انتقال قوة من قسم شرطة أبو النمرس إلى محل البلاغ تنسيقا مع مباحث فرقة الجنوب.

تحريات العقيد محمد مختار مفتش فرقة جنوب الجيزة، توصلت إلى أنه أثناء سير طفل يبلغ من العمر 12 سنة، يعمل في بيع العصائر صدمه حفار “كبشة الحفار” ليلقى مصرعه في الحال.

وتحفظت قوات الشرطة بقيادة الرائد أحمد يسري رئيس مباحث أبو النمرس والنقيب فارقو عبد القادر الضابط بفرقة الجنوب على السائق الذي نفى تعمده “ماكنش قصدي.. عمره كده”.

تم إيداع الجثة المشرحة تحت تصر النيابة العامة تمهيدا للتصريح بالدفن بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

[ad_2]
على غرار فاجعة البدرشين.. “كبشة حفار” تنهي حياة طفل في أبو النمرس
[ad_1]

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *